قوى الشد السطحي والضغط الشعري في الصخور المكمنية
تتحكم القوى السطحية في سلوك الموائع عندما تتلامس أطوار غير ممتزجة، كما يحدث عند وجود الماء والنفط أو الغاز داخل مسام الصخور المكمنية. ويساعد فهم هذه القوى على تفسير ارتفاع السوائل في الأنابيب الشعرية، والضغط اللازم لإزاحة طور من المسام، وتوزيع السوائل داخل المكمن. يشرح هذا المقال العلاقة بين الشد السطحي والتوتر البيني والضغط الشعري، ثم يتناول الاتزان في الأنابيب الشعرية وطرق قياس الضغط الشعري في المختبر وكيفية استخدام النتائج في الدراسات المكمنية. وللمقدمة العامة عن الموضوع، يمكن الاطلاع على محاضرة الشد السطحي في صخور المكمن النفطي . الشد السطحي والتوتر البيني يُستخدم مصطلح الشد السطحي (Surface Tension) عادةً لوصف الخواص البينية عند الحد الفاصل بين سائل وغاز، مثل الماء والهواء. أما التوتر البيني (Interfacial Tension) فيُستخدم عند وجود واجهة بين طورين مختلفين، مثل الماء والنفط، عندما لا يمتزجان امتزاجًا كاملًا. ينشأ الشد السطحي من اختلاف التفاعلات الجزيئية عند السطح عنها داخل السائل. وتقاوم الواجهة زيادة مساحتها، ولذلك يتطلب إنشاء مساحة سطحية جديدة بذل شغل. ويمكن التعبير ...